0
تسبب ترقب الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديدة، منذ وصل الدكتور محمد مرسى إلى رئاسة الجمهورية، فى حالة من الارتباك داخل أروقة حكومة الدكتور كمال الجنزورى، التى تقدميت باستقالتها عقب فوز "مرسى" بالرئاسة، وتم تكليفها بتسيير الأعمال لرحين تشكيل حكومة جديدة.

وقالت مصادر بمجلس الوزراء، إنه على الرغم من أن الدكتور كمال الجنزورى، يواصل مهمة تسيير الأعمال، ويعقد اجتماعات دورية مع الوزراء والمحافظين لإنجاز الملفات المعلقة، إلا أن كثيراً من الوزراء يواصلون عملهم كـ"موظفين يؤدون واجبات عليهم بدون همة" وليس مسئولين يفكرون ويخططون ويقررون.

وأشارت المصادر إلى أن الدكتور كمال الجنزورى دائم التواصل مع الوزراء حتى لا يفقدوا حساسية المسئولية، ويوجههم دائماً لعمل أفضل ما لديهم حتى آخر لحظة، مؤكداً لهم، أن التاريخ سينصف حكومته ويشهد وسيذكر أنها حكومة الإنقاذ الحقيقية، وليست انتقالية أو لتسيير أو تصريف الأعمال.

وأضاف المصدر لـ"اليوم السابع"، أن تأجيل الإعلان عن اسم رئيس الحكومة، بسبب معايير تشترطها مؤسسة الرئاسة فى شخصية المرشح لتنفيذ برامج الرئيس مرسى، سواء العاجلة أو غير العاجلة، مشيراً إلى أن التجربة والظروف التى تمر بها مصر حالياً تتطلب فى أن يكون رئيس الحكومة شخصية لها خبرات اقتصادية، وغير محسوبة على النظام السابق، ولديها رؤية ثاقبة للتعامل مع الأوضاع الراهنة وانتشال البلاد من عثرتها الحالية.

إرسال تعليق

 
Top